ابن هشام الأنصاري
90
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
والجمع كما دَلَّ الجميعُ بالتاء في نحو " قَامَتْ " على التأنيث لا أنها ضمائرُ الفاعلين وما بعدها مبتدأ على التقديم والتأخير أو تابعٌ على الإبدال من الضمير وأن هذه اللغة لا تمتنع مع الْمُفْرَدَيْنِ أو المفردات المتعاطفة خلافاً لزاعمي ذلك لقول الأئمة : إن ذلك لغة لقوم معينين وتقديمُ الخَبرِ والابدالُ لا يختصَّانِ بلغة قوم بأعيانهم قوله : * وَقَدْ أَسْلَمَاهُ مُبْعَدٌ وَحَمِيمُ * وقوله : * وَإنْ كَانَا لَهُ نَسَبٌ وَخِيُر * السادس : أنه إن كان مؤنثاً أُنِّثَ فِعْلُه بتاء ساكنةٍ في آخِرِ الماضي وبتاء الُمَضارَعَةِ في أول المضارع . ويجب ذلك في مسألتين : إحداهما : أن يكون ضميراً متصلا ك " هِنْدٌ قَامَتْ " أو " تَقُومُ " و " الشَّمْسُ طَلَعَتْ " أو " تَطْلُعُ " بخلاف المنفصل نحو " مَا قَامَ - أوْ يَقُوم - إلاّ هِيَ " ويجوز تركُهَا في الشعر إن كان التأنيث مجازياً كقوله : * وَلاَ أَرْضَ أَبْقَلَ إبْقَالَهَا * وقوله :